خالد اسماعيل ابراهيم

4

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

للمحدثات التي بين يدينا ، وذلك مما يجعلنا بين تأويلين للآيات ، تأويل السابقين الذين يستندون على أقوال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام والصحابة والتابعين وبأسانيد قوية ، وتأويل العلماء المميزين المطابق تماما للآيات مع بعض المحدثات التي بين يدينا ، ولان هذا الكتاب " « لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصلت 42 فلا يحتمل تأويلين للآيات ، فألزم علينا البحث في علوم القرآن نفسه للتحقق من صدق أقوال وأسانيد الأولين ولا حرج . ولهذا فإن هذا العلم من أخطر العلوم في الدين ، وعلماؤه هم أكثر العلماء إلماما بالأحاديث النبوية الشريفة ، وكتبهم أكثر الكتب جهدا ، والزمت علينا الأمانة ان نذكرهم قبل البدء في هذا الكتيب ، وذلك لسمو هدفهم ورفعة مرادهم سائلين المولى عز وجل ان يجعل مثواهم الجنة الاحياء منهم والأموات ، وذكرهم على سبيل الاختصار : 1 - الشيخ الغماري رحمه اللّه وكتابه " مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية " المتوفى في أوائل التسعينات . 2 - الشيخ حمود بن عبد اللّه التويجرى وكتبه " الفتن - الملاحم - أشراط الساعة " وهو من العلماء السعودين المعاصرين المتوفى 1413 ه 3 - الشيخ أبو بكر الجزائري ورسالتاه " اللقطات في بعض ما ظهر للساعة من علامات " - والأحاديث النبوية الشريفة في أعاجيب المخترعات الحديثة " وللتعرف عليهم إما عن طريق كتبهم المذكورة أو عن طريق كتاب الأستاذ الدكتور فاروق الدسوقي في الجزء الثاني من موسوعته لأشراط الساعة - القيامة الصغرى على الأبواب - ما بين صفحتى 158 ، 180 .